محمد ناصر الألباني
47
إرواء الغليل
قلت : وبشر هذا : ممن يضع الحديث ، شهد بذلك العقيلي وابن عدي وابن حبان ، فالعجب من السيوطي كيف أورد الحديث مع هذه الزيادة من رواية ابن عساكر ! 1602 - ( حديث أبي هريرة : " سئل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أي الصدقة أفضل ؟ قال : أن تصدق وأنت صحيح شحيح تأمل الغنى وتخشى الفقر ، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت : لفلان كذا ، ولفلان كذا " رواه مسلم بمعناه ) 2 / 21 صحيح . أخرجه مسلم ( 3 / 93 - 94 ) وكذا البخاري ( 1 / 359 ، 2 / 187 ) وأبو داود ( 2865 ) والنسائي ( 2 / 125 ) وأحمد ( 2 / 231 ، 250 ، 415 ، 447 ) من طرق عن عمارة بن القعقاع قال : حدثنا أبو زرعة قال : حدثنا أبو هريرة قال : فذكره . والسياق لأحمد إلا أنه قال فيه : " وتخاف الفقر " . وفي رواية له بلفظ الكتاب : " تخشى الفقر " ، وهي رواية " الصحيحين " إلا أن مسلما قال : " البقاء " . بدل " الغنى " وهي رواية الأخرين . وزادوا جميعا في آخره : " وقد كان لفلان " . 1603 - ( حديث : " لأنه ( صلى الله عليه وسلم ) ، كان يهدي ويهدى إليه ، ويعطي ويعطى " ) 2 / 22 صحيح . وفيه أحاديث . الأول : عن عائشة رضي الله عنها قالت : " كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقبل الهدية ، ويثيب عليها " . أخرجه البخاري ( 2 / 134 ) وأبو داود ( 3536 ) والترمذي ( 1 / 354 ) وأحمد ( 6 / 90 ) عن عيسى بن يونس عن هشام بن عروة عن أبيه عنها . وقال الترمذي : " حديث حسن غريب صحيح " . الثاني : عن ابن عباس :